لا اعرف ان كان علي ان اعتب على مكتوب الغياب.او لا أنسى ولا اتناسى انها صناعة عربية وتكنولوجيا عربية.هل ساكون جاحدا حينها اوناقما ..اومبالغا ولكنها حقيقة غيابي عن صفحة وانا الذي يكره الغياب ويريد ان يتنفس كلمات وان يحكي كلمات..ولولا قناعتي اني سارجع يوما خبرني الغيابوالعندليب…..وانا اعود اريد ان اصافح كل من تحمله صدفة التطلع الى صفحاتي ببسم










مرحبا بكم في مدونتي شركاء في جراح الحرف العربي













